Dienstag, 6. August 2013

المجموعات المسلحة تؤجج المشاعر الطائفية

معارض سوري: المجموعات المسلحة تؤجج المشاعر الطائفية


معارض  سوري: المجموعات المسلحة تؤجج المشاعر الطائفية
دمشق 7-8-2013- قال محمود مرعي امين عام تيار ” سوريون من اجل الديمقراطية ” المعارض ان المجموعات المسلحة تؤجج المشاعر والاحقاد الطائفية وان المجازر التي ارتكبتها في ريف اللاذقية تاتي في هذا الاطار . وقال مرعي في تصريح ادلى به مساء الثلاثاء  ان المعارضة الوطنية في الداخل تدين كل عمليات القتل والتهجير واستخدام العنف والسلاح والقتل على الهوية وانها تريد سوريا موحدة وسوريا لكل ابنائها وتريد سوريا دولة المواطنة التي لاتميز بين مسلم ومسيحي وبين مسلم ينتمي الى هذا المذهب او ذاك وبين سوري عربي او كردي او شركسي او تركماني او سائر مكونات الشعب السوري .
واضاف ان هناك عمليات قتل على الهوية وقتل بطريقة  ممنهجة من قبل اشخاص يريدون اقامة خلافة او امارة اسلامية على تفكير لايمكن ان يخدم الشعب السوري مؤكدا ان الشعب السوري تخدمه دولة مدنية ديمقراطية تعددية لادولة تقوم على اساس مذهبي اوطائفي .
واشار الى ان هناك خطة لاقامة خلافة او امارة اسلامية في شمال سوريا وقال ان تركيا والسعودية وقطر تدعم تشكيل مثل هذه  الدولة وان هذه الجهات الاجنبية تريد تقسيم سوريا خاصة في الشمال من خلال العناصر المسلحة الاجنبية التي تدخل سوريا مؤكدا ان كل ذلك يتطلب منا المزيد من رص الصفوف والمزيد من الوحدة الوطنية والمزيد من ادانة هذه الجرائم التي هي جرائم ضد الانسانية .
واشار مرعي الى مؤتمر جنيف 2 لتسوية الازمة السورية بالطرق السلمية وقال ان اغلب اطراف المعارضة الداخلية توافق على مؤتمر جنيف وتدعمه وترى ان المؤتمر هو مخرج لحل الازمة السورية اما الائتلاف الوطني الذي تدعمه تركيا وقطر والسعودية له ارتباطات دولية وعربية واقليمية يريد تحسن شروط تواجده على ارض المعركة  قبل الحضور في مؤتمر جنيف اما جبهة النصرة ودولة العراق والشام لايفكرون اصلا بمؤتمر جنيف ولاغير جنيف ولايريدون اصلا  اي حوار بل يريدون اقامة امارة اسلامية في سوريا .
كلمه الصحافه للعرب
4:38:39 ص

لتبقوا على اطلاع دائم على أخر و أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي

Sonntag, 4. August 2013

القصير تعود بخفر إلى الحياة

القصير تعود بخفر إلى الحياة


1


عمال الكهرباء يعملون على اصلاح الاعطال في القصير في ريف حمص امس




تعود مدينة القصير في ريف حمص بخفر إلى الحياة، بعد نحو شهرين من انتهاء المعارك الضارية التي مكنت القوات السورية في حزيران الماضي من استعادة هذه المنطقة الإستراتيجية من أيدي المسلحين.
إلى جانب الطريق الرئيسية في المدينة، يجلس شرطيان على كنبة وهما يطردان الذباب، يتابعان بلا اكتراث سيارات قليلة تعبر شوارع المدينة التي استحالت أشبه بمدينة أشباح، بعدما هجرتها غالبية سكانها البالغ عددهم 50 ألفا.
وعلى الحاجز النصفي الفاصل بين جانبي الطريق، يعمل ثلاثة أشخاص على إزالة الحشائش الضارة، ويزرعون أشجار النخيل ويقلمون ورود الدفلى الزهرية اللون. خلفهم، لافتة من الحديد زرقاء اللون كتب فيها بالأبيض «مصرف التوفير – فرع القصير»، خرقها الرصاص. أمامها، لم يبق من التمثال الإسمنتي للراحل باسل الأسد، سوى هيكل حديدي.
ويقول فادي (50 عاما)، وهو خياط تعرض متجره إلى دمار كامل «ازرع هذه الأشجار لأنها ترمز إلى الحياة والحب. الإرهابيون دمروا مدينتنا، ونحن سنعيد بناءها لأنني ارغب في رؤية بلادي خضراء مجددا وعودة السكان».
وتبدو آثار المعارك بوضوح في كل أنحاء المدينة التي استحالت مبانيها كتلا إسمنتية خرقها الرصاص والقذائف، كما تضررت البنية التحتية في المدينة بشكل كبير. ويعمل الموظفون في شركة الكهرباء على إعادة مد خط للتوتر العالي، وتثبيت خطوط جديدة وأعمدة إنارة في «شارع الجلاء»، الذي يحمل هذا الاسم احتفاء بخروج الجيش الفرنسي من سوريا في العام 1946.
وفي مبنى الاتصالات، تبدو الأضرار واضحة في التمديدات والسنترالات التي أحرقت جميعها. ويقول المدير الجديد للمركز مطانيوس الشاعر إن «الإرهابيين دمروا كل شيء قبل 48 ساعة من تحرير المدينة، والأضرار تصل كلفتها إلى مليار ليرة سورية (57 مليون دولار)».
ويضيف الشاعر، الذي عين حديثا بعد فرار سلفه مع المسلحين، «انتهينا للتو من تثبيت مركز اتصالات بسعة 1200 خط للسكان والخدمات الحكومية، و80 من هذه الخطوط هي عاملة. لكن قبل ذلك، كانت السعة اكبر بكثير».
ولا يملك المسؤولون المحليون أرقاما دقيقة لأعداد السكان الذين عادوا إلى المدينة، ففي حين يقدر الشاعر العدد بنحو ألفي شخص، تقول رئيسة البلدية شذا مراد إن العائدين لم يتجاوزوا 600 شخص حتى تاريخه.
وفي غرب المدينة حيث الأحياء المتعاطفة إجمالا مع المسلحين، لا تزال المناطق مقفرة في شكل كامل، باستثناء ثلاثة أشخاص. ويستخدم محمود أحمد (74 عاما) الموظف السابق في الدولة، دراجته الهوائية لينتقل إلى احد الينابيع لملء دلوين بالماء.
لم يترك محمود وزوجته فتون المدينة سوى ليومين اشتدت فيهما المعارك بشكل غير مسبوق. وتقول الزوجة، في مطبخها المظلم، «لا نملك المال لاستئجار منزل، لذلك عدنا، حتى في ظل عدم توافر الماء والكهرباء». ويأمل جارهما عبدالله مسرة، الذي بقي في القصير بدوره، بان تتمكن عائلته من العودة بعد عيد الفطر.
وتبدو الحياة في الأحياء ذات الغالبية المسيحية في شرق المدينة أكثر حركة. وبين طرفي المدينة، قرب ساحة الساعة وسط القصير، تبدو آثار الحرب ظاهرة على المسجد الكبير وكنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس. وتملأ الثقوب القبة الذهبية لهذه الكنيسة التي بات جرسها غير قابل للاستخدام. وفي الداخل، تعرض المذبح الرخامي للكسر، في حين احترقت أجزاء من أيقونة تجسد القديس الياس. وعلى الجدار الداخلي الأصفر، كتبت شعارات مثل «سوف ينتصر دين سيدنا محمد بإذن الله على الطغاة» و«حزب الله حرر هذه الكنيسة».
ويقول جعفر نصور (40 عاما) «نظفنا كنيستنا المتضررة، ومعا سنحاول إعادتها إلى سابق عهدها بإمكاناتنا المتواضعة»، مشيرا إلى أن المطرانية «لم تصب بأي أذى، ويقوم كاهن كل احد بترؤس القداس» في المدينة التي يشكل المسيحيون 10 في المئة من سكانها.
وعلى الطرف الآخر من الساحة، يبدو المسجد في حال يرثى لها، بعد تدمير نصف مئذنته، وتكدس الحجارة والزجاج المتكسر في قاعة الصلاة. ويقول المسؤول عن الأمن في المدينة المقدم رائد عبود «نحن في طور القيام بكل ما يجب لإعادة الأمور إلى سابق عهدها، لكن في ما يتعلق بإعادة الاعمار يجب الانتظار، لأننا بلد في حالة حرب».
كلمه الصحافه للعرب
3:21:25 م

لتبقوا على اطلاع دائم على أخر و أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي
تحرير

المعابر الحدودية حول القامشلي: مخرج ومدخل الأزمات الكردية

المعابر الحدودية حول القامشلي: مخرج ومدخل الأزمات الكردية



1



مسلحون اكراد يطلقون صواريخ من قرية رأس العين امس باتجاه مناطق يسيطر عليها اتباع تنظيم «القاعدة»




تشرف مدينة القامشلي على ثلاثة معابر حدودية، هي نصيبين مع تركيا، و«سيمالكا» مع إقليم كردستان العراق وتل كوجر مع العراق.
وبينما كانت هذه المعابر في الماضي تشكل متنفسا للقامشلي، وبوابة تجارية لها مع العالم الخارجي، أصبحت اليوم احدى وسائل الصراع في الحرب المشتعلة بين الأكراد وتنظيم «القاعدة» في شمالي شرق سوريا.
معبر نصيبين
هو أهم معبر حدودي في القامشلي، وبوابة تجارية حيوية مع تركيا. وتم إغلاقه من قبل الحكومة التركية بعد بدء «الثورة» السورية بسنة تقريباً. ويقول محللون إن هذه الخطوة التركية جاءت بعد اتساع نفوذ «حركة المجتمع الديموقراطي» في القامشلي، المدينة ذات الغالبية الكردية.
وتتبنى هذه الحركة أيديولوجية زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان. ويؤثر إغلاق هذا المعبر في الحياة اليومية لسكان القامشلي، نظرا إلى وجود عدد كبير من التجار في المدينة يعتمدون على هذا المعبر لتصدير واستيراد البضائع.
وأثناء الحصار المفروض على القامشلي منذ أشهر من قبل فصائل من المعارضة المسلحة المتمركزة في محافظة دير الزور، وتنظيمات «جهادية» مثل «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» المتمركزة في محافظة الرقّة، دفعت «حركة المجتمع الديموقراطي» أنصارها في تركيا وسوريا إلى التظاهر أمام معبر نصيبين من كلا الجانبين، للضغط على الحكومة التركية لفتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية وشحنات الإغاثة التي أرسلها أكراد تركيا إلى سكان القامشلي. واضطرت الحكومة التركية للاستجابة للمطالب الشعبية، وفتح المعبر للمواد الإغاثية فقط.
ويقول العضو في اللجنة الخدمية في «الهيئة الكردية العليا» همبر حسن إن شحنات الإغاثة لا تدخل إلى المدينة باسم «حركة المجتمع الديموقراطي» بل باسم جمعيات خيرية، لأن الحكومة التركية لا تعترف بالحركة، ولن تسمح بدخول المواد الإغاثية من معبر نصيبين إذا كانت موجهة بصورة علنية إلى الحركة.
معبر «سيمالكا»
هو ثاني أهم معبر لمدينة القامشلي. ويشكل اليوم النافذة الوحيدة التي تتنفس منها المدينة. ويربط هذا المعبر القامشلي بإقليم كردستان العراق، وميزته انه كردي 100 في المئة، فالأكراد يسيطرون عليه من كلا الطرفين.
وتم افتتاح المعبر بصورة رسمية بعد بدء «الثورة» السورية. وقبل ذلك لم يكن سوى خطوط للمهربين الأكراد إلى إقليم كردستان.
ويشكل نهر دجلة الفاصل الحدودي بين الإقليم والقامشلي. ولم يكن هذا المعبر يصلح للأغراض التجارية، إلى أن قامت «حكومة» الإقليم ببناء جسر اسمنتي على النهر يسمح بعبور الشاحنات والسيارات، ما فتح الباب واسعاً امام التجارة بين القامشلي وكردستان العراق، وعوّض سكان القامشلي، إلى حد ما، عن التجارة مع دمشق وحلب ونصيبين.
إلا انّ فتح هذا المعبر وإغلاقه يخضعان للقرار السياسي من الجانبين، فأحياناً يتم إغلاقه من جانب اقليم كردستان وأحيانا اخرى يتم إغلاقه من جانب «الهيئة الكردية العليا» التي يسيطر على قرارها «مجلس شعب غربي كردستان».
ويقول محللون ان «حكومة» إقليم كردستان تتخوف من زيادة أعداد النازحين الأكراد من المناطق الكردية في سوريا إلى الإقليم، وهو سبب إغلاق المعبر في الوقت الحالي. وتقول عضو «الهيئة الكردية العليا» ليلى محمد إن حوالى 130 ألف كردي نزحوا من سوريا نحو الإقليم، مضيفة «تتخوف الهيئة من حدوث تغييرات ديموغرافية في المناطق ذات الغالبية الكردية في سوريا لمصلحة العرب، بعد أن وصل عدد النازحين السوريين العرب في القامشلي والمدن الكردية الأخرى إلى 115 ألف نازح».
ويقول آزاد، العائد مع عائلته من كردستان العراق إلى القامشلي، انه رأى، خلال عودته، عشرات الأكراد بالقرب من معبر «سيمالكا» يعيشون في العراء، غالبيتهم من حيّ الشيخ مقصود والأشرفية في حلب ومن عفرين وقراها.
وبينما يكون المعبر مغلقاً بوجه النازحين، فانه يبقى مفتوحا أمام العائدين من الإقليم، وللمرضى الذين يذهبون للعلاج، ولشحنات الإغاثة التي تدخل القامشلي وللطلبة الذين يدرسون في جامعات الإقليم.
وتسبب إغلاق المعبر في توقف حركة التجارة بين القامشلي والإقليم، ونتج عن ذلك ارتفاع في أسعار بعض المواد، كالاسمنت والحديد وقطع غيار السيارات وبعض المنتجات الغذائية، كالشاي والسكر والأرز والزيت، التي ارتفعت أسعارها جراء استيرادها من دمشق وحلب نظراً لـ«الأتاوات» التي تفرضها بعض الحواجز المسلحة على الطريق، إلى جانب «قطاع الطرق» الذين يصادرون آليات النقل بما تحمله من أغذية وأدوية وغيرها، أو يطالبون بفدية لتركها تمر، بحسب ما قال أكثر من تاجر في القامشلي.
ويقول «م ز«، وهو تاجر أدوات منزلية، إن أسعار الشحن ارتفعت ثلاثة إضعاف، وان مسلحين صادروا منه، في إحدى المرات، ستة مولدات كهربائية كانت في طريقها إليه من دمشق.
معبر تل كوجر
ويربط هذا المعبر القامشلي بالعراق، عبر ناحية تل كوجر. وهو معبر حيوي للنازحين العراقيين الذين ما زال بعضهم يقيم في القامشلي. وهو معبر مهم أيضا للسوريين العرب في القامشلي الذين تربطهم صلات قربى مع آخرين في العراق.
وتسيطر «جبهة النصرة» على كامل منطقة تل كوجر، بما في ذلك المعبر. إلا انّ الأيام الماضية شهدت مواجهات ساخنة بين وحدات الحماية الشعبية التابعة لـ«حركة المجتمع الديموقراطي» الكردية من جهة، و«جبهة النصرة» وأتباع «الدولة الإسلامية في العراق والشام» من جهة ثانية.
وبدأ التوتر بين الأكراد وأتباع «القاعدة»، بحسب ما يقول بعض التحليلات، بعد أن طرح «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي في سوريا مشروعه السياسي على المعارضة، ويتضمن إدارة ذاتية للمناطق الكردية في سوريا، تم تفسيره من قبل «الائتلاف الوطني السوري» المعارض على انه بمثابة انفصال عن سوريا وتشكيل دولة كردية في الشمال السوري.
وتأتي زيارة رئيس «أركان الجيش السوري الحر» اللواء سليم إدريس لتركيا، لبحث التهديد الكردي المفترض كما يقول مراقبون أكراد. ومن حينها بدأت المواجهات العسكرية بين وحدات الحماية الشعبية و«النصرة» و«الدولة الإسلامية».
واتسعت رقعة الصراع بين الطرفين لتشمل مدينة تل أبيض وريفها في محافظة الرقة، معقل «جبهة النصرة» في سوريا، ومدينة رأس العين في غرب القامشلي، التي شهدت مواجهات سابقا بين الأكراد وعناصر «النصرة» قبل أشهر، انتهت بهدنة بين الطرفين. وتمكنت وحدات الحماية الشعبية الكردية مؤخرا من إخراج عناصر «النصرة» من بلدة رأس العين بالكامل باتجاه قريتي أصفر النجار وتل حلف المحاذيتين للبلدة. كما تمكنت القوات الكردية من طرد مقاتلي «الدولة الإسلامية» من بلدة تل علو في شرق القامشلي، بالقرب من ناحية تل كوجر.
وقال شهود عيان ان الجيش التركي أرسل دبابات وسيارات الإسعاف عبر معبر تل أبيض الحدودي، وقصفت مدفعيته مواقع لوحدات الحماية الشعبية الكردية بعد التقدم الذي أحرزوه.
وتقول تحليلات أخرى إن سبب الصراع بين الأكراد وأنصار «القاعدة» هو رغبة وحدات الحماية الشعبية في السيطرة على معبر تل كوجر مع العراق، لتأمين منفذ إلى المنطقة الكردية في سوريا على العالم الخارجي، بعد إغلاق حكومة إقليم كردستان معبر «سيمالكا».
مسعود حسن
كلمه الصحافه للعرب
2:51:32 م

لتبقوا على اطلاع دائم على أخر و أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي
المسلحون يهاجمون قرى كردية في الحسكة


1



اتسع نطاق الاشتباكات بين المسلحين الأكراد وعناصر من تنظيم «القاعدة» في الحسكة، بعدما شن المسلحون الإسلاميون هجمات على عدة قرى ذات غالبية كردية في شمال سوريا، وقصفوا بلدة رأس العين الحدودية مع تركيا بالصواريخ.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، إن وزير الخارجية نبيل فهمي أكد للمبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، خلال لقائهما أمس الأول، «موقف مصر الثابت الداعم للثورة السورية والساعي إلى إيجاد حل سياسي للأزمة القائمة بما يحفظ لسوريا وحدة شعبها».
وأضاف إن «الإبراهيمي عرض نتائج الاتصالات التي يقوم بها للتحضير لمؤتمر جنيف 2 بهدف
إيجاد حل للأزمة السورية، كما تم تبادل الرؤى حول تطورات الوضع الميداني في سوريا». وتابع إن «فهمي أكد اعتزام مصر تكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لتعزيز الجهود الجارية لتحقيق هذه الأهداف، كما تعتزم مواصلة الاتصالات مع المعارضة السورية لحثها على توحيد رؤاها إزاء مستقبل سوريا وكيفية الخروج من الإشكالية الراهنة».
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيانات، «قتل 12 جهادياً في اشتباكات جديدة مع مقاتلين أكراد في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا». وأوضح أن «اشتباكات دارت في بعض القرى الواقعة بين مدينتي جل آغا (الجوادية) وكركي لكي (معبدة)، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب (الكردية) من جهة، ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة من جهة أخرى».
وأضاف إن «الاشتباكات التي اندلعت اثر هجوم الجهاديين على بعض القرى الكردية، أسفرت عن مصرع 12 مقاتلاً من النصرة والدولة الإسلامية».
وقال الناشط الكردي هفيدار إن مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا «تعرضت لقصف عنيف»، مشيراً إلى وقوع اشتباكات على أطرافها. وأعاد مقاتلو «النصرة» تنظيم صفوفهم في تل حلف القريبة من رأس العين، حيث يوجهون القذائف ويطلقون النيران على البلدة.
ودعت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، في بيان، إلى فتح تحقيق مستقل في عشرات عمليات الإعدام لجنود سوريين على يد مسلحين في بلدة خان العسل في ريف حلب الشمالية.
وقالت «ينبغي فتح تحقيق معمق لتحديد ما إذا تم ارتكاب جرائم حرب، وينبغي سوق المسؤولين عنها إلى القضاء»، موضحة أن هذه الأحداث قد تكون وقعت في تموز الماضي بعد معركة خان العسل. وأضافت إن «عشرات الإعدامات» المفترضة هذه «صادمة للغاية» وتلفت النظر مجدداً إلى الحاجة إلى محاكمة المسؤولين عن انتهاك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
كما تلقت بيلاي معلومات من «مصدر موثوق» مفادها أن المسلحين لا يزالون يعتقلون جنوداً وممثلين عن الحكومة في خان العسل.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن معارضين سوريين قولهم إن اشتباكات تدور بين القوات السورية والمسلحين على أطراف خان العسل، في محاولة من الجيش لاستعادتها. وأشاروا إلى وقوع اشتباكات عنيفة وقعت في محيط السجن المركزي في حلب، فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوات السورية صدت هجوماً على السجن.
وذكرت «سانا» أن «وحدة من الجيش أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي السلطانية وسلام شرقي التابعتين لمنطقة المخرم الفوقاني بريف حمص»، فيما تتواصل العملية العسكرية في أحياء القرابيص وباب هود وجورة الشياح في المدينة.
كلمه الصحافه للعرب
2:25:04 م

لتبقوا على اطلاع دائم على أخر و أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي

Samstag, 3. August 2013

هولاند لبندر بن سلطان: لا سلاح فرنسياً للمعارضة السورية

1

هولاند لبندر بن سلطان: لا سلاح فرنسياً للمعارضة السورية

 

في اقل من شهر زار رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود العاصمة الفرنسية باريس مرتين باحثا عن دعم عسكري أوروبي للمعارضة السورية وعن غطاء دولي لسعيه لتسليح المعارضة السورية بأسلحة مصدرها السعودية في حال استمر الغرب في تردده الواضح من تقديم السلاح لهذه المعارضة.
في زيارته الثانية المفاجئة لباريس يوم 17 تموز الماضي تلقى بندر بن سلطان جوابا سلبيا على مسعاه واتاه الجواب مباشرة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي قال لبندر ردا على تعهد الأخير بعدم وصول الأسلحة الى المتطرفين “معلوماتنا المؤكدة تقول أن شحنات سلاح أوروبية كانت مرسلة الى الجيش الحر وصلت مباشرة الى مستودعات جبهة النصرة في الشمال السوري”.
رئيس المخابرات السعودي الذي كان لوحده خلال هذه الزيارة بينما كان برفقته في زيارة حزيران وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اخ زوجة بندر وآخر ابناء فيصل بالحكم الذي ينتظر ترحيله مع ترحيل بندر عندما يحين موعد توزيع التركة للجيل الثاني حصل على نفس الجواب من العواصم الأوروبية التي زارها.
بندر قال للرئيس الفرنسي “يجب منع انتصار إيران في سوريا ، في شهر حزيران الماضي عندما زرتكم سقطت مدينة القصير واليوم نحن امام سيناريو مشابه في حمص”.
وتشير مصادر فرنسية عليمة أن أجهزة الأمن الأوروبية تمكنت من قلب المعادلة رأسا على عقب عبر تقارير قدمتها لدولها أفادت كلها ان المتطرفين يشكلون الجزء الأكبر والأهم من المعارضة السورية المسلحة وأنه ليس هناك من طريقة سحرية  تمنع وقوع السلاح النوعي المرسل للمعارضة السورية بيد مسلحي جبهة النصرة.
وقد ادى موقف المخابرات في الدول الأوروبية الى رفض هذه الدول تقديم السلاح الى المعارض رغم  قرار رفع الحظر عن بيع السلاح لسوريا الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي خلال هر حزيران الماضي.
وأتت زيارة بندر الأخيرة تمهيدا لزيارة قام بها وفد من الائتلاف السوري المعارض برئاسة رجل بندر أحمد عاصي الجربا حيث وجد الوفد السوري المعارض موقفا فرنسيا رافضا تسليح المعارضة السورية. وقد طلب الجربا  أثناء اللقاء مع هولاند لقاء وزير الدفاع حيث لم يكن هذا اللقاء في جدول أعمال الزيارة  وأمن له الرئيس الفرنسي اجتماعا مع وزير دفاعه جان  لودريان، الذي قال لوفد الائتلاف أن الموقف الفرنسي واضح لجهة عدم تسليح المعارضة السورية طالبا من الجربا تزويد فرنسا بمعلومات عن مصير 50 فرنسيا يقاتلون في سوريا  وانقطعت اخبارهم منذ فترة. ورد الجربا أنه ليس هناك أية  معلومات لدى الإئتلاف عن هؤلاء فأجابه الوزير الفرنسي أنتم قادرون على فعل ذلك.
وكان الرئيس الفرنسي قال للوفد السوري أثناء اللقاء “المساعدات الفرنسية سوف تقتصر على الأعمال الإغاثية وكل المساعدات الأوروبية سوف تقدم عبر جمعيات أوروبية أو عبر الأمم المتحدة”. وعندما طلب الوفد تعزيز الدعم للمعارضة فوق الأراضي الفرنسية أجاب هولاند ” لديكم سفير وانتم تتحركون بحرية والإعلام معكم”..
ويعتبر بندر بن سلطان نجاحه في ايصال السلاح المعارضة السورية مسالة مصيرية لبقائه في مؤسسة الحكم حيث تقول مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية باريس أن جناح المحافظين الجدد في الخارجية الأمريكية الذي  اعاد تعويم بندر، أعطاه مدة أقصاها تشرين أول المقبل لتحقيق انجاز عسكري على الأرض في سوريا يتمثل بالسيطرة على كامل مدينة حلب. ويشارك بندر في هذا الموقف سعود الفيصل حيث يعتبر  آل الفيصل اضعف بيت في العائلة وهم عرضة منذ عشر سنين لضغوط سلمان ولي العهد الحالي الذي طلب منذ عدة سنوات استلام منصب وزير الخارجية بدلا من فيصل بسبب إصابته بمرض الزهايمر فما كان من فيصل إلا أن عقد مؤتمرا صحفيا تحدى فيه عمه ان يتمكن من الحصول على منصب وزير الخارجية قائلا امام الصحف فليأت وليأخذ المنصب.
 في النهاية نشير أن فشل زيارات بندر لأوروبا  دفعه لزيارة موسكو حليفة دمشق في سعي لاستكشاف استعداد روسيا للضغط على الرئيس السوري خلال مؤتمر جنيف 2 المتوقع عقده في بداية الخريف القادم.
عن قناة “المنار” اللبنانية
نضال حمادة
كلمه الصحافه للعرب
3:11:08 ص
لتبقوا على اطلاع دائم على أخر و أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط
على الرابط التالي

الحريري يجدّد «الحرب» على «حزب الله» .. من جدة

الحريري يجدّد «الحرب» على «حزب الله» .. من جدة
 
 
 
 
1
 
 
 
2
 
 
 
 
 
من استمع، أمس، على التوالي، الى خطابي السيد حسن نصرالله والرئيس سعد الحريري، أمكن له أن يستكشف حجم التباعد بين الرجلين وحجم الاشتباك الدولي والإقليمي المحتدم على أرض سوريا، حيث اختار «حزب الله» و«المستقبل» أن يشاركا فيها، كل بطريقته، لكن من موقعين متناقضين، لبنانياً وإقليمياً.
واللافت للانتباه أن «حزب الله»، الذي رفض التنازل عن سلاحه، قبل أزمة سوريا وبعدها، وبرغم اعتراض فئات لبنانية وعربية وإسلامية، وبعضها تؤيده، على مشاركته في القتال على أرض سوريا، لم يحد عن بوصلة فلسطين، وظل يعتبرها قبلة لا يجد أفضل منها، عنواناً لتعبئة جمهوره، ولعقد شراكة مع كل من يجتمع معه على طريق القدس.
أما زعيم «المستقبل»، فلم يجد أفضل من سلاح «حزب الله» وسيلة لتعبئة جمهوره وتحريضه على مدى ساعة، لدرجة أنه استخدم تعبير «السلاح» حوالي 45 مرة، من دون أن يخاطب هواجس جمهوره الحقيقية ويحدد مسؤولية تياره تجاه قضايا عدة تتصل بصلب عمل الدولة وعلاقتها بالناس، ومنهم جمهور سعد الحريري.
وإذا كان جمهور المقاومة يتطلع الى دور أكبر لـ«حزب الله» في مقاربة قضايا الداخل اللبناني، وخاصة المعيشية والاجتماعية، فإن ما يشفع للحزب أنه على مدى مسيرته في مقاومة الاحتلال استطاع أن ينجز من التحرير الى «حرب تموز» وصولا الى توازن الرعب الذي يجعل الإسرائيلي يحسب ألف حساب للبنان.
وكان لافتاً للانتباه أن جمهور إفطارات «المستقبل»، تعامل مع خطاب رمضان ببرودة، وصولا الى خاتمة رفع سعد الحريري التحية لجمهوره الذي بدا عبر الشاشات يغادر مهرولا من دون الوقوف أقله لرد تحية زعيمه.
هنا، ربما يتحمل السيد نصرالله بعض المسؤولية عندما قرر أن يقتحم التحديات الأمنية، فخاطب جمهوره مباشرة، على مدى أكثر من نصف ساعة، في إطلالة هي السادسة لكنها الأطول منذ «يوم النصر» في أيلول 2006.
جاء خطاب زعيم «المستقبل» من ألفه الى يائه ضد «حزب الله».. قبل أن «يبادر» بإبداء استعداده وموافقته على الجلوس الى طاولة الحوار مع السيد نصرالله، لكن بعد تشكيل حكومة تمنى على «حزب الله» أن يضحي مثله بالتزام قرار عدم المشاركة فيها، ولو أن رئيسها تمام سلام الآتي من رحاب «14 آذار» وبتزكية من الأمير بندر بن سلطان، وها هو لسان حال مقربين من الرئيس المكلف يدلل على تشكيلة «وجوه وسطية» باتت جاهزة وسيطلع رئيس الجمهورية عليها قريباً.
في الشكل أيضاً، لاقى خطاب الحريري خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش، غير أنه التقى مع خطاب «حزب الله» في التأكيد على حماية الجيش، ولو أن بعض التعبيرات الحريرية جاءت في خانة مخاطبة جمهور فاض بالتعبئة طيلة سنتين ضد الجيش، فقرر سعد الحريري أن يسامح الجيش حتى ولو أخطأ…
كرر زعيم «المستقبل» أنه كان وما يزال يراهن على دولة تكرر ذكرها حوالي 25 مرة من دون أن يحدد طبيعة أدوارها في شتى المجالات، وخاصة الاجتماعية، مكتفياً، في هذا السياق بالذات، بتحميل «حكومة حزب الله» أوزار الحرب الأهلية ومرحلة الإعمار الحريرية وكل تداعيات الأزمة الوطنية المفتوحة على مصراعيها منذ ثماني سنوات حتى الآن.
لقد عدد سعد الحريري العناوين التي جعلته «يكفر» بالسلاح، ولو أنه لم يفترض أن «حزب الله» يمتلك أضعاف عناوينه التي جعلته يفقد الثقة بشريكه في الوطن من «التحالف الرباعي» الى تطيير «السين سين».. وما بينهما من وقائع لعل أصعبها وأفدحها «حرب تموز» التي قرر زعيم «المستقبل» أن يتجاهلها، أمس، نهائياً، ولو من زاوية توجيه التحية لشهداء تلك الحرب والناس الذين صمدوا في أرضهم طيلة ثلاثة وثلاثين يوماً.
نصرالله: القدس أولاً
وإذا كانت مشاركة نصرالله الشخصية المباشرة، في «يوم القدس العالمي»، في مجمع «سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية، قد خطفت اهتمام العدو الإسرائيلي الذي اعتبرها «خطوة استثنائية ونادرة»، فإنها عكست اهمية معركة يعتبرها «حزب الله» وجودية وتمثل خطراً على جميع دول المنطقة.
وأكد نصر الله، في خطابه المتزامن هذه السنة مع استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في واشنطن، على أن احداً في العالم لا يملك أي تفويض في أن يتخلى أو أن يتنازل عن حبة رمل واحدة من تراب فلسطين أوعن قطرة من مياهها.
وشدد نصر الله على أولوية المواجهة مع المشروع الإسرائيلي، معتبراً أن الأمة لو عملت بهذه الأولوية لما وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم، مبدياً أسفه لأن هناك بين العرب حكومات ودولا وخلفهم اميركا، وبدل التوجه لتحرير فلسطين قاموا بالتحشيد في السابق ضد العدو الشيوعي قبل أن تتحول مواجهة المد الإيراني والشيعي الى أولوية عندهم، بحيث لم تعد إسرائيل عدواً او خطراً بالنسبة اليهم.
وانتقد نصرالله حملات «التحريض المذهبي» ضد الشيعة، معتبراً أن الهدف منها أن ينسى الشيعة فلسطين. وقال: «نقول لكل عدو وكل صديق، نحن شيعة علي بن أبي طالب في العالم لن نتخلى عن فلسطين ولا عن شعب فلسطين ولا عن مقدسات الأمة في فلسطين، قولوا رافضة، إرهابيين، مجرمين، قولوا ما شئتم واقتلونا عند كلّ حجر وفي كلّ جبهة وعلى باب كلّ حسينية ومسجد، نحن شيعة علي بن أبي طالب لن نترك فلسطين. نحن حزب الله، سنتحمّل مسؤولياتنا بمقدار ما علينا من مسؤوليات، نحن الحزب الإسلامي الشيعي الإثني عشري، لن نتخلى عن فلسطين وعن القدس وشعب فلسطين ومقدسات الأمة».
وانتقد نصرالله الدول التي تدعم «الجماعات والتيارات التكفيرية» في المنطقة والعالم الاسلامي، معتبراً انها تقدم «خدمة» لاسرائيل وأميركا. وقال إن كل من يرعى الجماعات والتيارات التكفيرية على امتداد العالم الاسلامي، ويدفع بها الى ساحات القتال والقتل في اكثر من بلد هو الذي يتحمل بالدرجة الاولى مسؤولية كل المصائب والدمار الحاصل والذي يقدم اكبر وأعظم الخدمات لاسرائيل وأميركا في المنطقة».
ودعا نصرالله الى بذل الجهود المضنية في كل بلد لحل مسائله بالحوار السياسي الداخلي ووقف نزف الدم، من سوريا الى تونس الى ليبيا الى مصر الى البحرين الى العراق الى باكستان وأفغانستان والصومال، وخص بالتحية في «يوم القدس» إيران وسوريا والجيش اللبناني (ص3).
الحريري: لا للسلاح
وفي المقابل، قدم النائب سعد الحريري عبر الشاشة ومن مقر إقامته في مدينة جدة السعودية، ما يشبه «المضبطة الاتهامية» ضد «حزب الله» منذ العام 2005، وحتى اليوم.
وإذا كان الحريري قد حرص أن يظهر تكاملا مع موقف رئيس الجمهورية من سلاح المقاومة، وتناغماً واضحاً مع الهجوم الخليجي على الحزب، فقد وصف دعوة السيد نصرالله الى الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، بأنها «مجرد كلام للاستهلاك المحلي»، معتبراً أن المنطق بشأن الاستراتيجية الدفاعية القائم على حاجة لبنان إلى سلاح المقاومة في مواجهة المخاطر الاسرائيلية، باعتباره سلاحاً يحقق توازن الرعب مع العدو، «هو منطق فقد صلاحيته».
ورأى «أن لا مخرج للبنان من نفق التوتر والاحتقان الطائفي، إلا بغلبة الدولة على فوضى السلاح وإلا بحصرية استخدام السلاح بيد الدولة»، معلناً «أننا سنكون مع كل القوى الحليفة، في طليعة الساعين إلى اتفاق تاريخي، يعيد الاعتبار للدولة ويؤكد حصريتها في قرار امتلاك واستخدام السلاح».
وحول الوضع الحكومي، قال الحريري إن من يرد أن يساعد على تشكيل الحكومة فعليه أن يتعاون مع الرئيس تمام سلام. اضاف: غداً في أي حكومة، هناك طرف سيطالب بصيغة «جيش وشعب ومقاومة» ونحن سنقول إن هذا «مستحيل»، لأن المقاومة ذهبت إلى سوريا، وتركت الجيش والشعب في لبنان! وهناك طرف سيقول: «غطّوا غرقي في سوريا»، وغرقي في دم الشعب السوري ونحن سنقول: «مستحيل».
وقال: «خصومنا يتهموننا بأننا أصحاب شهوة السلطة، حسناً، نحن مستعدّون أن نضحي، وأن لا نشارك في الحكومة. ضَحّوا أنتم، مرة واحدة، وقولوا إنكم على استعداد لعدم المشاركة في الحكومة، ودعوا الحكومة تُشكّل وتفضَّلوا إلى طاولة الحوار، نحن لا نرفض المشاركة في حكومة فيها حزب الله، نحن نعرض على حزب الله أن نضحي وإياه من أجل اللبنانيين ولقمة عيشهم ومن أجل الكهرباء والاتصالات وفرص العمل وتأمين الطعام والأمن، نضحي وإياكم ولا نشارك في الحكومة»
كلمه الصحافه للعرب
  04/08/2013 الساعة 01:49
لتبقوا على اطلاع دائم على أخر و أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط
على الرابط التالي